قال المتحدث باسم الحكومة في رام الله إبراهيم ملحم، مساء اليوم الأربعاء، إنه لا إصابات جديدة بفيروس "كورونا" منذ الايجاز الصباحي وحتى الآن.
وأضاف ملحم خلال الايجاز المسائي حول مستجدات فيروس "كورونا" في فلسطين، أن ألف عينة قيد الفحص وننتظر صدور نتائجها، وهي عينات عشوائية وأخرى لمخالطين من كافة أنحاء الوطن.
وأعرب عن شكره للكوادر الطبية والتمريضية الذين يقفون بالخط الأمامي لمواجهة هذه الجائحة وكذلك الأجهزة الامنية.
وأوضح أن رئيس الوزراء محمد اشتية أعلن خلال لقائه رؤساء الاتحادات والنقابات، عن امكانية فلسطين إجراء 4000 فحص يوميا، بعد أن بدأنا بإجراء 394 فحص باليوم، بداية أزمة كورونا".
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأربعاء، عن تسجيل أول إصابة لامرأة في مخيم الجليل في منطقة البقاع شرقي لبنان، وطالبت الأونروا بتوجيه فريق طبي اليوم الأربعاء إلى المخيم لإجراء اختبارات وفحوصات طبية للقاطنين فيه.
وأعلنت الوكالة في بيان صدر ليل الثلاثاء-الأربعاء أنه تمّ نقل المصابة من مخيم الجليل في بعلبك إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت للعلاج، من دون أي تفاصيل عن عمرها ووضعها الصحي. ويُذكر أن المصابة، وفق ما جاء في البيان، هي لاجئة فلسطينية تقيم في المخيم بعد نزوحها من سوريا المجاورة التي تشهد منذ تسع سنوات حربًا مدمرة. وستتكفل المنظمة بتكاليف علاج المصابة وتقديم المساعدة المطلوبة لأسرتها حتى تتمكن من عزل نفسها داخل المنزل. ويتوجّه فريق من مستشفى رفيق الحريري الأربعاء إلى المخيم لإجراء فحوصات الكشف عن الفيروس. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أنها ستشمل عائلة المصابة والمخالطين معها، بالإضافة إلى أخذ عينات عشوائية داخل المخيم وفي محيطه لما يزيد عن 50 شخصًا. وأفادت عن "تدابير مشددة" اتخذت منذ ليل أمس عند مداخل المخيم من قبل القوى الأمنية والفصائل الفلسطينية داخله "لمنع الدخول والخروج منه". وذكرت أن "سيارات جالت بمكبرات الصوت داخله، دعت سكانه إلى التزام الحجر المنزلي، وعدم الاختلاط والتجمع في الساحات". ويؤوي المخيم الذي يعرف كذلك باسم "ويفل" ويقع عند مدخل بعلبك الجنوبي، ألفي شخص وفق آخر احصاء للسلطات اللبنانية، في حين أنّ الرقم المسجّل لدى أونروا أكثر من ذلك بكثير. وسجّل لبنان الذي يفرض تعبئة عامة منذ منتصف الشهر الماضي 677 إصابة حتى الآن، بينها 21 وفاة. وأعلنت وكالة أونروا منذ مطلع الشهر الحالي إصابة لاجئ فلسطيني بالفيروس، إلا أنه لا يقيم في مخيم وتم عزله داخل منزله. وسبق لمنظمات دولية أن حذّرت من خطورة انتشار الفيروس داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو السوريين، بسبب الكثافة السكانية داخلها عدا عن افتقادها لأبسط الخدمات والبنى التحتية وظروف قاطنيها المعيشية الصعبة وصعوبة تطبيق اجراءات الحجر والتباعد الاجتماعي. وتقدّر الحكومة وجود أكثر من 174 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، فيما تفيد تقديرات غير رسمية عن 500 ألف. كما تستضيف البلاد وفق السلطات 1,5 مليون لاجئ سوري، نحو مليون منهم مسجلون لدى الأمم المتحدة. المصدر : شهاب
ادعى جهاز الشاباك "الإسرائيلي" اليوم الأربعاء، إحباط عملية كبيرة لحماس في القدس المحتلة.
ونقلت تقارير عبرية عن الشاباك قوله: "أحبطنا هجوما تم التخطيط لتنفيذه في ملعب تيدي في القدس من قبل خلية تتبع لحركة حماس وتم اعتقالهم والتحقيق معهم". يتبع.. المصدر : شهاب
تستعد لعبة "ببجي موبايل" الشهيرة لطرح نسختها الجديدة المعدلة والثورية من اللعبة ومع تغييرات كثيرة تشمل عددا من الجوانب.
وسيتم تنفيذ التعديل بعد 48 ساعة تقريبا، وتحديدا في 24 أبريل/ نيسان الجاري، وسيبلغ حجم التحديث الجديد نحو 2 غيغابايت. ويقدم التحديث خريطة جديدة تحمل اسم "Miramar 2.0"مع أوضاع مختلفة ومناطق جديدة مثل "Water City" ستسمح للاعب بالتمتع بميزات جديدة من ناحية التصميم والأداء على الهواتف المحمولة. وسيشمل التحديث إدخال سيارات جديدة تحمل اسم "Golden Mirado" وميزات للبيع وغيرها من الطروحات الجديدة، بالإضافة إلى أسلحة جديدة تتميز بصفات ثورية، كالقناصات والسكوبات (النواضير) وغيرها، بحسب موقع "pcgamesn". وستشمل التعديلات الجديدة تغييرات في خريطة "Vikendi" تهدف إلى تقليل كثافة الثلوج وإضافة قطار وسكك حديدية وإدخال إلى بعض المدن الجديدة تطويرات غريبة وخاصة ستزيد من متعة اللعبة. المصدر : وكالات
نابلس 13-4-2020 وفا- بسام أبو الرب لا أحد في ساحة "البازيليكا"، الأثرية في بلدة سبسطية شمال مدينة نابلس، لا زوار ولا سواح، فقد لف الصمت أرجاء المكان. قبل انتشار فيروس "كورونا" المستجد في فلسطين، لم تكن تستطيع إيجاد موقف لمركبتك في هذه الساحة نتيجة الازدحام، كما أن ما تبقى من مبنى المحكمة والدوائر الحكومية إبان الفترة الرومانية، التي كانت تعتبر مركزا حكوميا وتجاريا محط رحال وترحال القوافل التجارية قبل نحو ألفي عام، كانت تعج بالزوار، لكن اليوم لا أحد هنا. يعود رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، بالذاكرة الى مشهد ساحة "البازيليكا" التاريخية في البلدة، إلى ما قبل شهرين، فيقول "في هذه الفترة من العام تنشط السياحة كثيرا، لكن اليوم هي خاوية". بينما يتحدث عازم لوكالة "وفا"، عن الظروف التي آلت اليها البلدة التاريخية، بعد تفشي فيروس "كورونا"، ثمة قطة تقترب من المكان، فيقول "انظر حتى القطط أصبحت ضعيفة فلا تجد من يطعهما، فهي معتادة على ما يقدمه السواح لها، من بقايا الطعام الذي تقدمه المطاعم السياحية في المنطقة". عادة ما تشهد سبسطية حركة سياحية نشطة في مثل هذه الأيام من السنة، من الزوار الأجانب والرحل المدرسية. "ومع بداية العام الجاري، عمدت بلدية سبسطية إلى تأهيل عدد من المواقع السياحية والأثرية، الأمر الذي انعكس على الحركة السياحية وبزيادة تفوق التوقعات، قبل انتشار فيروس كورونا". حسب ما أفاد به عازم. ويشير إلى أنه "في ظل الأزمة الراهنة وتفشي الفيروس، أغلقت كافة المواقع الأثرية والتاريخية في البلدة أمام الزوار، وجرى تحويل بعضها الى مراكز حجر صحي، للعمال العائدين من الاراضي عام 1948، من أجل متابعة حالتهم الصحية بشكل دقيق، وذلك بناء على توصيات الحكومة الفلسطينية". داخل بيت الضيافة المعد لاستقبال الزوار من الأجانب، يقضي اثنان من العمال الذي يعملون داخل الاراضي عام 1948 فترة الحجر الصحي، بعد أن جرى تجهيزه وتحويله من قبل البلدية الى مركز للحجر. يطل العامل كاسترو حسون من النافذة، والذي أمضى ستة ايام في الحجر فيقول "عادة نحن نرحب ونستقبل الضيوف في هذا المبنى التاريخي، كانت ارغب بدعوتكم لزيارتي، لكن أنتم تعلمون ما آلت اليه الأوضاع بسبب الفيروس، وحفاظا على صحتكم وسلامتكم". ويضيف "نمكث هنا حرصا على سلامة عائلاتنا وأهالي البلدة، نأمل من جميع العمال عند عودتهم اللجوء الى الاماكن المخصصة للحجر والمعدة من قبل الجهات المسؤولة، من منطلق المسؤولية الوطنية والحد من انتشار الفايروس". يصل طاقم وكالة "وفا" خلال جولته داخل بلدة سبسطية والمواقع الأثرية فيها، الى المدرج الروماني الشهير في البلدة، فالمشهد قد تغير، ولم يعد هناك زوار وسواح تلتقطهم عدسات كاميراتنا كما في السابق، وهم يوثقون لحظات زيارتهم للمكان. ومن أهم العصور التي مرت على سبسطية هو العصر الروماني، الذي اكتسبت اسمها من الامبراطور الروماني الأول "اغسطس"، والتي تعني في اليونانية "سباتوس"، وسميت نسبة اليه "سباستية". ما يميز البلدة هو غناها بالآثار، من شارع الأعمدة، ومقام ومسجد النبي يحيى، إضافة إلى الأسقفية الرومانية، ومسارح أثرية، والمحكمة، والمدرج الروماني، والمقبرة الملكية التي تعود للحقبة الرومانية، والبرج اليوناني الوحيد بفلسطين